المسجد الحرام
الصلوات في مكة يوم 18 أبريل 2015
السبت 18 أبريل 201529 جمادى الآخرة 1436هـ
| الصلاة | المقروء | الإمام |
|---|---|---|
| الفجر04:40 | سورة المرسلات وسورة النبإ | بندر بليلة |
| المغرب18:40 | سورة العاديات وسورة القارعة | فيصل غزاوي |
| العشاء20:10 | الروم 1–19 | صالح آل طالب |
الفجر
الإمام: بندر بليلة
اقرأ المقطع · سورة المرسلات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْمُرْسَلَٰتِ عُرْفًۭا١
فَٱلْعَٰصِفَٰتِ عَصْفًۭا٢
وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشْرًۭا٣
فَٱلْفَٰرِقَٰتِ فَرْقًۭا٤
فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْرًا٥
عُذْرًا أَوْ نُذْرًا٦
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌۭ٧
فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ٨
وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ٩
وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ١٠
وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ١١
لِأَىِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ١٢
لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ١٣
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ١٤
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ١٥
أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلْأَوَّلِينَ١٦
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلْءَاخِرِينَ١٧
كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ١٨
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ١٩
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍۢ مَّهِينٍۢ٢٠
فَجَعَلْنَٰهُ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍ٢١
إِلَىٰ قَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ٢٢
فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَٰدِرُونَ٢٣
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ٢٤
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ كِفَاتًا٢٥
أَحْيَآءًۭ وَأَمْوَٰتًۭا٢٦
وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ شَٰمِخَٰتٍۢ وَأَسْقَيْنَٰكُم مَّآءًۭ فُرَاتًۭا٢٧
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ٢٨
ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ٢٩
ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ ظِلٍّۢ ذِى ثَلَٰثِ شُعَبٍۢ٣٠
لَّا ظَلِيلٍۢ وَلَا يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ٣١
إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَرٍۢ كَٱلْقَصْرِ٣٢
كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٌۭ صُفْرٌۭ٣٣
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ٣٤
هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ٣٥
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ٣٦
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ٣٧
هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَٰكُمْ وَٱلْأَوَّلِينَ٣٨
فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌۭ فَكِيدُونِ٣٩
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ٤٠
اقرأ المقطع · سورة النبإ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ١
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ٢
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ٤
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ٥
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا٦
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًۭا٧
وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًۭا٨
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا٩
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا١٠
وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًۭا١١
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًۭا شِدَادًۭا١٢
وَجَعَلْنَا سِرَاجًۭا وَهَّاجًۭا١٣
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءًۭ ثَجَّاجًۭا١٤
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّۭا وَنَبَاتًۭا١٥
وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا١٦
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًۭا١٧
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًۭا١٨
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًۭا١٩
وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا٢٠
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا٢١
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًۭا٢٢
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًۭا٢٣
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًۭا وَلَا شَرَابًا٢٤
إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا٢٥
جَزَآءًۭ وِفَاقًا٢٦
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًۭا٢٧
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًۭا٢٨
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًۭا٢٩
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا٣١
حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبًۭا٣٢
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًۭا٣٣
وَكَأْسًۭا دِهَاقًۭا٣٤
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا كِذَّٰبًۭا٣٥
جَزَآءًۭ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًۭا٣٦
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًۭا٣٧
يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا٣٨
ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا٣٩
إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا٤٠
المغرب
الإمام: فيصل غزاوي
اقرأ المقطع · سورة العاديات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا١
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا٢
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا٣
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا٤
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا٥
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ٦
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ٧
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ٨
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ٩
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ١٠
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ١١
اقرأ المقطع · سورة القارعة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْقَارِعَةُ١
مَا ٱلْقَارِعَةُ٢
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ٣
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ٤
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ٥
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ٦
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ٧
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ٨
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ٩
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ١٠
نَارٌ حَامِيَةٌۢ١١
العشاء
الإمام: صالح آل طالب
اقرأ المقطع · الروم 1–19
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ١
غُلِبَتِ ٱلرُّومُ٢
فِىٓ أَدْنَى ٱلْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ٣
فِى بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ ٱلْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍۢ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ٤
بِنَصْرِ ٱللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ٥
وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ٦
يَعْلَمُونَ ظَٰهِرًۭا مِّنَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ ٱلْءَاخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَ٧
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآئِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَ٨
أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةًۭ وَأَثَارُوا۟ ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ٩
ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ١٠
ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ١١
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبْلِسُ ٱلْمُجْرِمُونَ١٢
وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَٰفِرِينَ١٣
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍۢ يَتَفَرَّقُونَ١٤
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍۢ يُحْبَرُونَ١٥
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْءَاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ١٦
فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ١٧
وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَعَشِيًّۭا وَحِينَ تُظْهِرُونَ١٨
يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَيُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ١٩
الظهر والعصر صلاتان سرّيتان. تبدأ آيات المتتبّع المباشر يوم 25 سبتمبر 2026؛ وللأيام السابقة تعرض هذه الصفحة سجلات مكتبة الحرمين.
ابحث بيوم
من أين هذه المعلومات
يُدرج موقع تلاوات الحرمين (tilawatalharamain.com) إمامَ كل صلاة ومقطعها وتسجيلها، عادةً خلال ساعات من الصلاة. وعناوينه مكتوبة باليد، ومنها تقرأ حسنة السور والآيات.
أما الآيات ركعةً ركعة فمن متتبّع حسنة المباشر، الذي يستمع إلى بث قناة القرآن من الحرم ويسمّي كل آية لحظة تلاوتها. وهو يحفظها منذ 25 سبتمبر 2026. وقد تفوته آية أو يخطئ في أخرى، فيكون المقطع الذي سمعه أقصر قليلًا أو أطول مما قُرئ.
الظهر والعصر صلاتان سرّيتان، فلا قراءة تُعرض لهما. والمواقيت محسوبة لمكة بطريقة أم القرى.