المسجد الحرام

الصلوات في مكة يوم 23 نوفمبر 2015

الاثنين 23 نوفمبر 201511 صفر 1437هـ

الصلاةالمقروءالإمام
الفجر05:16سورة المعارج وسورة الانفطار عبدالله الجهني
المغرب17:37الأنعام ⁦159–165⁩ عبدالرحمن السديس
العشاء19:07سورة المطففين صالح آل طالب
  1. الفجر

    سورة المعارج وسورة الانفطار

    الإمام: عبدالله الجهني

    اقرأ المقطع · سورة المعارج

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ١

    لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌۭ٢

    مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ٣

    تَعْرُجُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍۢ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍۢ٤

    فَٱصْبِرْ صَبْرًۭا جَمِيلًا٥

    إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًۭا٦

    وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا٧

    يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ٨

    وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ٩

    وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًۭا١٠

    يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ١١

    وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ١٢

    وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ١٣

    وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ١٤

    كَلَّآ ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ١٥

    نَزَّاعَةًۭ لِّلشَّوَىٰ١٦

    تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ١٧

    وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ١٨

    ۞ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا١٩

    إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًۭا٢٠

    وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا٢١

    إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ٢٢

    ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ٢٣

    وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ مَّعْلُومٌۭ٢٤

    لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ٢٥

    وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ٢٦

    وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ٢٧

    إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍۢ٢٨

    وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ٢٩

    إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ٣٠

    فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ٣١

    وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ٣٢

    وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ٣٣

    وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ٣٤

    أُو۟لَٰٓئِكَ فِى جَنَّٰتٍۢ مُّكْرَمُونَ٣٥

    فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ٣٦

    عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ٣٧

    أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍۢ٣٨

    كَلَّآ ۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ٣٩

    فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ٤٠

    اقرأ سورة المعارج ←

    اقرأ المقطع · سورة الانفطار

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ١

    وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ٢

    وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ٣

    وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ٤

    عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ٥

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ٦

    ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ٧

    فِىٓ أَىِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ٨

    كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ٩

    وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ١٠

    كِرَامًۭا كَٰتِبِينَ١١

    يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ١٢

    إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ١٣

    وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ١٤

    يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ١٥

    وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ١٦

    وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ١٧

    ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ١٨

    يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌۭ لِّنَفْسٍۢ شَيْـًۭٔا ۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍۢ لِّلَّهِ١٩

    اقرأ سورة الانفطار ←

  2. المغرب

    الأنعام ⁦159–165⁩

    الإمام: عبدالرحمن السديس

    اقرأ المقطع · الأنعام ⁦159–165⁩

    إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ ۚ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ١٥٩

    مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ١٦٠

    قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ دِينًۭا قِيَمًۭا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ١٦١

    قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٦٢

    لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ١٦٣

    قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّۭا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۢ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ١٦٤

    وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍۢ دَرَجَٰتٍۢ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۢ١٦٥

    اقرأ سورة الأنعام ←

  3. العشاء

    سورة المطففين

    الإمام: صالح آل طالب

    اقرأ المقطع · سورة المطففين

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    وَيْلٌۭ لِّلْمُطَفِّفِينَ١

    ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ٢

    وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ٣

    أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ٤

    لِيَوْمٍ عَظِيمٍۢ٥

    يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ٦

    كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ٧

    وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ٨

    كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ٩

    وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ١٠

    ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ١١

    وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ١٢

    إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ١٣

    كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ١٤

    كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّمَحْجُوبُونَ١٥

    ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ١٦

    ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ١٧

    كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ١٨

    وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ١٩

    كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ٢٠

    يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ٢١

    إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ٢٢

    عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ٢٣

    تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ٢٤

    يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍۢ مَّخْتُومٍ٢٥

    خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌۭ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ٢٦

    وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ٢٧

    عَيْنًۭا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ٢٨

    إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ٢٩

    وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ٣٠

    وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ٣١

    وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ٣٢

    وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ٣٣

    فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ٣٤

    عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ٣٥

    هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ٣٦

    اقرأ سورة المطففين ←

الظهر والعصر صلاتان سرّيتان. تبدأ آيات المتتبّع المباشر يوم 25 سبتمبر 2026؛ وللأيام السابقة تعرض هذه الصفحة سجلات مكتبة الحرمين.

ابحث بيوم

التاريخ الهجري

من أين هذه المعلومات

يُدرج موقع تلاوات الحرمين (tilawatalharamain.com) إمامَ كل صلاة ومقطعها وتسجيلها، عادةً خلال ساعات من الصلاة. وعناوينه مكتوبة باليد، ومنها تقرأ حسنة السور والآيات.

أما الآيات ركعةً ركعة فمن متتبّع حسنة المباشر، الذي يستمع إلى بث قناة القرآن من الحرم ويسمّي كل آية لحظة تلاوتها. وهو يحفظها منذ 25 سبتمبر 2026. وقد تفوته آية أو يخطئ في أخرى، فيكون المقطع الذي سمعه أقصر قليلًا أو أطول مما قُرئ.

الظهر والعصر صلاتان سرّيتان، فلا قراءة تُعرض لهما. والمواقيت محسوبة لمكة بطريقة أم القرى.