العقيدة

القرآن الكريم

ما يقوله القرآن عن نفسه: هدى وشفاء، محفوظ وميسّر للذكر. ٩ مواضع.

سُورَةُ البَقَرَةِ٢:٢

اقرأها في سياقها ←

ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ٢

ذلك القرآن العظيم لا شك فيه، لا من جهة تنزيله، ولا من حيث لفظه ومعناه، فهو كلام الله، يهدي المتقين إلى الطريق الموصل إليه.

سُورَةُ الحِجۡرِ١٥:٩

اقرأها في سياقها ←

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ٩

إنا نحن الذين نزلنا هذا القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم تذكيرًا للناس، وإنا للقرآن لحافظون من الزيادة والنقصان والتبديل والتحريف.

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ١٧:٩

اقرأها في سياقها ←

إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا٩

إن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يدل على أحسن السُّبُل وهي سبيل الإسلام، ويخبر المؤمنين بالله الذين يعملون الأعمال الصالحات بما يسرهم، وهو أن لهم ثوابًا عظيمًا من الله.

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ١٧:٨٢

اقرأها في سياقها ←

وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا٨٢

وننزّل من القرآن ما هو شفاء للقلوب من الجهل والكفر والشك، وما هو شفاء للأبدان إذا رقيت به، وما هو رحمة للمؤمنين العاملين به، ولا يزيد هذا القرآن الكفار إلا هلاكًا؛ لأن سماعه يغيظهم، ويزيدهم تكذيبًا وإعراضًا عنه.

سُورَةُ النِّسَاءِ٤:٨٢

اقرأها في سياقها ←

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا٨٢

لِمَ لا يتأمل هؤلاء القرآن ويدرسونه حتى يثبت لهم أنه لا يوجد فيه اختلاف ولا اضطراب؟! وحتى يعلموا صدق ما جئت به، ولو كان من عند غير الله تعالى لوجدوا فيه اضطرابًا في أحكامه واختلافًا كثيرًا في معانيه.

سُورَةُ صٓ٣٨:٢٩

اقرأها في سياقها ←

كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ مُبَٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ٢٩

إن هذا القرآن كتاب أنزلناه إليك كثير الخير والنفع، ليتدبر الناس آياته ويتفكروا في معانيها، وليتعظ به أصحاب العقول الراجحة النيرة.

سُورَةُ القَمَرِ٥٤:١٧

اقرأها في سياقها ←

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ١٧

ولقد سهّلنا القرآن للتذكر والاتعاظ، فهل من معتبر بما فيه من العبر والعظات؟!

سُورَةُ الحَشۡرِ٥٩:٢١

اقرأها في سياقها ←

لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًۭا مُّتَصَدِّعًۭا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ٢١

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيت - أيها الرسول - ذلك الجبل مع صلابته متذللًا متشققًا من شدة خشية الله؛ لما في القرآن من المواعظ الزاجرة والوعيد الشديد، وهذه الأمثال نضربها للناس لعلهم يُعْمِلُون عقولهم فيتعظوا بما تشتمل عليه آياته من العظات والعبر.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ٥٦:٧٧–٨٠

اقرأها في سياقها ←

إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌۭ كَرِيمٌۭ٧٧

إن القرآن المقروء عليكم - أيها الناس - قرآن كريم؛ لما فيه من المنافع العظيمة.

فِى كِتَٰبٍۢ مَّكْنُونٍۢ٧٨

في كتاب مَصُون عن أعين الناس، وهو اللوح المحفوظ.

لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ٧٩

لا يمسّه إلا الملائكة المطهَّرون من الذنوب والعيوب.

تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ٨٠

مُنَزَّل من رب الخلائق على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

النص العثماني، وتحت كل آية المختصر في التفسير.