الأسرة والمجتمع

اليتامى والمساكين

رعاية اليتيم وإطعام المسكين وفكّ الرقاب. ٦ مواضع.

سُورَةُ الضُّحَىٰ٩٣:٩–١٠

اقرأها في سياقها ←

فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ٩

فلا تُسِئ معاملة من فقد أباه في الصغر، ولا تذلّه.

وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ١٠

ولا تزجر السائل المحتاج.

سُورَةُ المَاعُونِ١٠٧:١–٣

اقرأها في سياقها ←

أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ١

هل عرفت الذي يكذب بالجزاء يوم القيامة؟!

فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ٢

فهو ذلك الذي يدفع اليتيم بغلظة عن حاجته.

وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ٣

ولا يحثّ نفسه، ولا يحث غيره على إطعام الفقير.

سُورَةُ النِّسَاءِ٤:١٠

اقرأها في سياقها ←

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلْيَتَٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًۭا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًۭا١٠

إن الذين يأخذون أموال اليتامى، ويتصرفون فيها ظلمًا وعدوانًا، إنما يأكلون في أجوافهم نارًا تلتهب عليهم، وستحرقهم النار يوم القيامة.

سُورَةُ البَقَرَةِ٢:٢٢٠

اقرأها في سياقها ←

فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌۭ لَّهُمْ خَيْرٌۭ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ٢٢٠

شرع ذلك لكي تتفكروا فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة. ويسألك أصحابك - أيها النبي - عن قيامهم بالولاية على اليتامى: كيف يتصرفون في التعامل معهم؟ وهل يخلطون أموالهم معهم في النفقة والمطاعمة والمساكنة؟ قل مجيبًا إياهم: تفضُّلكم عليهم بإصلاح أموالهم من غير عوض أو مخالطة في أموالهم؛ خير لكم عند الله وأعظمُ أجرًا، وهو خير لهم في أموالهم؛ لما فيه من حفظ أموالهم عليهم، وإنْ تشاركوهم بضم مالهم إلى مالكم في المعاش والمسكن ونحو ذلك؛ فلا حرج في ذلك، فهم إخوانكم في الدين، والإخوة يعين بعضهم بعضًا، ويقوم بعضهم على شؤون بعض، والله يعلم من يريد الإفساد من الأولياء بمشاركة اليتامى أموالهم ممن يريد الإصلاح، ولو شاء أن يشق عليكم في شأن اليتامى لشقّ عليكم، ولكنه سبحانه وتعالى يسر لكم سبيل التعامل معهم؛ لأن شريعته مبنية على اليسر، إن الله عزيز لا يغالبه شيء، حكيم في خَلْقِه وتدبيره وتشريعه.

سُورَةُ الإِنسَانِ٧٦:٨–٩

اقرأها في سياقها ←

وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا٨

ويطعمون الطعام مع كونهم في حال يحبونه لحاجتهم إليه واشتهائهم له، يطعمونه المحتاجين من الفقراء واليتامى والأسارى.

إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءًۭ وَلَا شُكُورًا٩

ويسرون في أنفسهم أنهم لا يطعمونهم إلا لوجه الله، فهم لا يريدون منهم ثوابًا، ولا ثناءً على إطعامهم إياهم.

سُورَةُ البَلَدِ٩٠:١١–١٦

اقرأها في سياقها ←

فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ١١

وهو مطالب بأن يتجاوز العقبة التي تفصله عن الجنة فيقطعها ويتجاوزها.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ١٢

وما أعلمك - أيها الرسول - ما العقبة التي عليه أن يقطعها ليدخل الجنة؟!

فَكُّ رَقَبَةٍ١٣

هي إعتاق رقبة ذكرًا كانت أو أنثى.

أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ١٤

أو أن يطعم في يوم مجاعة يندر فيه وجود الطعام.

يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ١٥

طفلًا فقد أباه، له به قرابة.

أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ١٦

أو فقيرًا ليس له شيء يملكه.

النص العثماني، وتحت كل آية المختصر في التفسير.