الجنة
جنة عرضها السماوات والأرض، أُعدّت للمتقين. ٧ مواضع.
سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ٣:١٣٣
اقرأها في سياقها ←۞ وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ١٣٣
وبادروا وسابقوا إلى فعل الخيرات، والتقرب إلى الله بأنواع الطاعات؛ لتنالوا مغفرة من الله عظيمة، وتدخلوا جنة عرضها السماوات والأرض، هَيَّأها الله للمتقين من عباده.
سُورَةُ الرَّحۡمَٰن٥٥:٤٦–٧٨
اقرأها في سياقها ←وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ٤٦
وللذي خاف القيام بين يدي ربه في الآخرة فآمن وعمل صالحًا - جنتان.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٧
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!
ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ٤٨
وهاتان الجنتان ذواتا أغصان عظيمة نضرة مثمرة.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٩
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ٥٠
في الجنتين عينان تجريان خلالهما بالماء.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥١
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ٥٢
فيهما من كل فاكهة يُتَفَكَّه بها صنفان.
سُورَةُ الوَاقِعَةِ٥٦:١٠–٤٠
اقرأها في سياقها ←وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ١٠
والسابقون بفعل الخيرات في الدنيا هم السابقون في الآخرة لدخول الجنة.
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ١١
أولئك هم المقربون عند الله.
فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ١٢
في جنات النعيم، يتنعمون بأصناف النعيم.
ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ١٣
جماعة من هذه الأمة ومن الأمم السابقة.
وَقَلِيلٌۭ مِّنَ ٱلْءَاخِرِينَ١٤
وقليل من الناس في آخر الزمان هم من السابقين المقربين.
عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّوْضُونَةٍۢ١٥
على أَسِرّة منسوجة بالذهب.
مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَ١٦
متكئين على هذه الأسرّة متقابلين بوجوههم، لا ينظر أحدهم قفا غيره.
سُورَةُ الإِنسَانِ٧٦:٥–٢٢
اقرأها في سياقها ←إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍۢ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا٥
إن المؤمنين المطيعين لله يشربون يوم القيامة من كأس خمر مملوءة ممزوجة بالكافور لطيب رائحته.
عَيْنًۭا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًۭا٦
هذا الشراب المُعَدّ لأهل الطاعة هو من عين سهلة التناول غزيرة لا تَنْضَب، يَرْوَى بها عباد الله، يسيلونها ويجرونها أين شاؤوا.
يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًۭا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًۭا٧
وصفات العباد الذين يشربونها أنهم يوفون بما ألزموا به أنفسهم من الطاعات، ويخافون يومًا كان شرّه منتشرًا فاشيًا وهو يوم القيامة.
وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا٨
ويطعمون الطعام مع كونهم في حال يحبونه لحاجتهم إليه واشتهائهم له، يطعمونه المحتاجين من الفقراء واليتامى والأسارى.
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءًۭ وَلَا شُكُورًا٩
ويسرون في أنفسهم أنهم لا يطعمونهم إلا لوجه الله، فهم لا يريدون منهم ثوابًا، ولا ثناءً على إطعامهم إياهم.
إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًۭا قَمْطَرِيرًۭا١٠
إنا نخاف من ربنا يومًا تَكْلَح فيه وجوه الأشقياء لشدّته وفظاعته.
فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةًۭ وَسُرُورًۭا١١
فوقاهم الله بفضله شرّ ذلك اليوم العظيم، وأعطاهم بهاءً ونورًا في وجوههم؛ إكرامًا لهم، وسرورًا في قلوبهم.
سُورَةُ مُحَمَّدٍ٤٧:١٥
اقرأها في سياقها ←مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَآ أَنْهَٰرٌۭ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍۢ وَأَنْهَٰرٌۭ مِّن لَّبَنٍۢ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌۭ مِّنْ خَمْرٍۢ لَّذَّةٍۢ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرٌۭ مِّنْ عَسَلٍۢ مُّصَفًّۭى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌۭ فِى ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًۭا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ١٥
صفة الجنة التي وعد الله المتقين له - بامتثال أوامره واجتناب نواهيه - أن يدخلهم فيها: فيها أنهار من ماء غير متغير ريحًا ولا طعمًا لطول مُكْث، وفيها أنهار من لبن لم يتغيّر طعمه، وفيها أنهار من خمر لذيذة للشاربين، وأنهار من عسل قد صُفِّي من الشوائب، ولهم فيها من كل أنواع الثمرات ما يشاؤون، ولهم فوق ذلك كله محو من الله لذنوبهم، فلا يؤاخذهم بها، هل يستوي من كان هذا جزاءه مع من هو ماكث في النار لا يخرج منها أبدًا، وسُقوا ماءً شديد الحرارة، فقطّع أمعاء بطونهم من شدّة حرّه؟!
سُورَةُ الرَّعۡدِ١٣:٣٥
اقرأها في سياقها ←۞ مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ أُكُلُهَا دَآئِمٌۭ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ ۖ وَّعُقْبَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ٣٥
صفة الجنة التي وعد الله بها المتقين له بامتثال أوامره واجتناب نواهيه أنها تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ثمارها دائمة لا تنقطع، عكس ثمار الدنيا، وظلها دائم لا يزول، ولا يتقلص، تلك هي عاقبة الذين اتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وعاقبة الكافرين النار يدخلونها ماكثين فيها أبدًا.
سُورَةُ المُطَفِّفِينَ٨٣:٢٢–٢٨
اقرأها في سياقها ←إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ٢٢
إن المكثرين من الطاعات لفي نعيم دائم يوم القيامة.
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ٢٣
على الأسرّة المزينة ينظرون إلى ربهم، وإلى كل ما يبهج نفوسهم ويسرهم.
تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ٢٤
إذا رأيتهم رأيت في وجوههم أثر التنعّم حُسْنًا وبهاء.
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍۢ مَّخْتُومٍ٢٥
يسقيهم خدمهم من خمر مختوم على إنائها.
خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌۭ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ٢٦
تفوح رائحة المسك منه إلى نهايته، وفي هذا الجزاء الكريم يجب أن يتسابق المتسابقون، بالعمل بما يرضي الله، وترك ما يسخطه.
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ٢٧
يُخْلط هذا الشراب المختوم من عين تَسْنيم.
عَيْنًۭا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ٢٨
وهي عين في أعلى الجنة يشرب منها المقربون صافية خالصة، ويشرب سائر المؤمنين منها، مخلوطة بغيرها.
النص العثماني، وتحت كل آية المختصر في التفسير.