يوم القيامة
الزلزلة الكبرى، وانتثار الكواكب، ونشر الصحف، والموازين. ٧ مواضع.
سُورَةُ الزَّلۡزَلَةِ٩٩:١–٨
اقرأها في سياقها ←إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا١
إذا حُرِّكت الأرض التحريك الشديد الذي يحدث لها يوم القيامة.
وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا٢
وأخرجت الأرض ما في بطنها من الموتى وغيرهم.
وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا٣
وقال الإنسان متحيِّرًا: ما شأن الأرض تتحرك وتضطرب؟!
يَوْمَئِذٍۢ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا٤
في ذلك اليوم العظيم تخبر الأرض بما عمل عليها من خير وشرّ.
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا٥
لأن الله أعلمها وأمرها بذلك.
يَوْمَئِذٍۢ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًۭا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ٦
في ذلك اليوم العظيم الذي تتزلزل فيه الأرض يخرج الناس من موقف الحساب فِرَقًا ليشاهدوا أعمالهم التي عملوها في الدنيا.
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًۭا يَرَهُۥ٧
فمن يعمل وزن نملةٍ صغيرة من أعمال الخير والبرّ يره أمامه.
سُورَةُ القَارِعَةِ١٠١:١–١١
اقرأها في سياقها ←ٱلْقَارِعَةُ١
الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها.
مَا ٱلْقَارِعَةُ٢
ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟!
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ٣
وما أعلمك - أيها الرسول - ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة.
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ٤
يوم تقرع قلوب الناس يكونون كالفراش المُنْتَشِر المتناثر هنا وهناك.
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ٥
وتكون الجبال مثل الصوف المَنْدُوف في خفة سيرها وحركتها.
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ٦
فأما من رجحت أعماله الصالحة على أعماله السيئة.
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ٧
فهو في عيشة مرضية ينالها في الجنة.
سُورَةُ التَّكۡوِيرِ٨١:١–١٤
اقرأها في سياقها ←إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ١
إذا الشمس جُمِع جِرْمها، وذهب ضوؤها.
وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ٢
وإذا الكواكب تساقطت ومُحِي ضوؤها.
وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ٣
وإذا الجبال حُرِّكت من مكانها.
وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ٤
وإذا النُّوق الحوامل التي يتنافس أهلها فيها أُهْمِلت بتركهم لها.
وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ٥
وإذا الوحوش جُمِعت مع البشر في صعيد واحد.
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ٦
وإذا البحار أُوقِدت حتى تصير نارًا.
وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ٧
وإذا النفوس قُرِنت بمن يماثلها، فَيُقْرن الفاجر بالفاجر، والتقي بالتقي.
سُورَةُ الانفِطَارِ٨٢:١–١٩
اقرأها في سياقها ←إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ١
إذا السماء تشققت لنزول الملائكة منها.
وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ٢
وإذا الكواكب تساقطت متناثرة.
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ٣
وإذا البحار فتح بعضها على بعض فاختلطت.
وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ٤
وإذا القبور قُلِب ترابها لبعث من فيها من الأموات.
عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ٥
عند ذلك تعلم كل نفس ما قدمت من عمل، وما أخَّرت منه فلم تعمله.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ٦
يا أيها الإنسان الكافر بربك، ما الذي جعلك تخالف أمر ربك حين أمهلك ولم يعاجلك بالعقوبة تكرّمًا منه؟!
ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ٧
الذي أوجدك بعد أن كنت عدمًا، وجعلك سويّ الأعضاء معتدلها.
سُورَةُ الحَاقَّةِ٦٩:١٣–٣٧
اقرأها في سياقها ←فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ١٣
فإذا نفخ الملك الموكل بالنفخ في القرن نفخة واحدة وهي النفخة الثانية.
وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ١٤
ورُفِعت الأرض والجبال، فَدُقَّتا دقَّة واحدة شديدة فَرَّقَت أجزاء الأرض وأجزاء جبالها.
فَيَوْمَئِذٍۢ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ١٥
فيوم يحصل ذلك كله تقع القيامة.
وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍۢ وَاهِيَةٌۭ١٦
وتشققت السماء يومئذ لنزول الملائكة منها، فهي في ذلك اليوم ضعيفة بعد أن كانت شديدة متماسكة.
وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ ثَمَٰنِيَةٌۭ١٧
والملائكة على أطرافها وحافَّاتها، ويحمل عرشَ ربك في ذلك اليوم العظيم ثمانيةٌ من الملائكة المقربين.
يَوْمَئِذٍۢ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌۭ١٨
في ذلك اليوم تُعْرَضون - أيها الناس - على الله، لا تخفى على الله منكم خافية أيًّا كانت، بل الله عليم بها مطّلع عليها.
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَٰبِيَهْ١٩
فأما من أُعْطِي كتاب أعماله بيمينه فهو يقول من السرور والبهجة: خذوا اقرؤوا كتاب أعمالي.
سُورَةُ الحَجِّ٢٢:١–٢
اقرأها في سياقها ←يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌۭ١
يا أيها الناس، اتقوا ربكم بامتثال ما أمركم به، والكفّ عما نهاكم عنه، إن ما يصاحب القيامة من زلزلة الأرض وغيرها من الأهوال أمر عظيم، يجب الاستعداد له بالعمل بما يرضي الله.
يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌۭ٢
يوم تشاهدونها تغفل كلّ مرضعة عن رضيعها، وتُسْقِط كل صاحبة حمل حملها من شدة الخوف، وترى الناس من غياب عقولهم مثل السكارى من شدة هول الموقف، وليسوا سكارى من شرب الخمر، ولكن عذاب الله شديد، فقد أفقدهم عقولهم.
سُورَةُ عَبَسَ٨٠:٣٣–٤٢
اقرأها في سياقها ←فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ٣٣
فإذا جاءت الصيحة العظيمة التي تصخ الآذان وهي النفخة الثانية.
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ٣٤
يوم يهرب المرء من أخيه.
وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ٣٥
ويفرّ من أمه وأبيه.
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ٣٦
ويفرّ من زوجته وأولاده.
لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍۢ شَأْنٌۭ يُغْنِيهِ٣٧
لكلّ واحد منهم ما يشغله عن الآخر من شدّة الكرب في ذلك اليوم.
وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ مُّسْفِرَةٌۭ٣٨
وجوه السعداء في ذلك اليوم مضيئة.
ضَاحِكَةٌۭ مُّسْتَبْشِرَةٌۭ٣٩
ضاحكة فرحة بما أعدّ الله لها من رحمته.
النص العثماني، وتحت كل آية المختصر في التفسير.