النار
التحذير من النار، ليتّعظ الناس ما دام في العمر مهلة. ٦ مواضع.
سُورَةُ المُلۡكِ٦٧:٦–١١
اقرأها في سياقها ←وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ٦
وللذين كفروا بربهم يوم القيامة عذاب النار المتقدة، وساء المرجع الذي يرجعون إليه.
إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ٧
إذا طُرحوا في النار سمعوا لها صوتًا قبيحًا شديدًا، وهي تغلي مثل غليان المِرْجَل.
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ٨
يكاد ينفصل بعضها عن بعض ويتميّز؛ من شدة غضبها على من يدخل فيها، كلما رُمِيَت فيها دفعة من أصحابها الكفار سألتهم الملائكة الموكلون بها سؤال تقريع: ألم يأتكم في الدنيا رسول يخوّفكم من عذاب الله؟!
قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ كَبِيرٍۢ٩
قال الكفار: بلى، قد جاءنا رسول يخوّفنا من عذاب الله فكذبناه، وقلنا له: ما نزّل الله من وحي، لستم - أيها الرسل - إلا في ضلال عظيم عن الحقّ.
وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ١٠
وقال الكفار: لو كُنَّا نسمع سماعًا يُنْتَفع به، أو نعقل عقل من يميز الحق من الباطل، ما كنا في جملة أصحاب النار، بل كُنَّا نؤمن بالرسل، ونصدق بما جاؤوا به، ونكون من أصحاب الجنة.
فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ١١
فأقرّوا على أنفسهم بالكفر والتكذيب فاستحقوا النار، فبُعْدًا لأصحاب النار.
سُورَةُ الوَاقِعَةِ٥٦:٤١–٥٦
اقرأها في سياقها ←وَأَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ٤١
وأصحاب الشمال - الذين يعطون كتبهم بشمالهم - ما أسوأ حالهم ومصيرهم!
فِى سَمُومٍۢ وَحَمِيمٍۢ٤٢
في رياح شديدة الحرارة، وفي ماء شديد الحرارة.
وَظِلٍّۢ مِّن يَحْمُومٍۢ٤٣
وفي ظل دخان مُسْودّ.
لَّا بَارِدٍۢ وَلَا كَرِيمٍ٤٤
لا طيّب الهبوب، ولا حسن المنظر.
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ٤٥
إنهم كانوا قبل ما صاروا إليه من العذاب مُتَنَعِّمين في الدنيا، لا هَمَّ لهم إلا شهواتهم.
وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ٤٦
وكانوا يصممون على الكفر بالله وعبادة الأصنام من دونه.
وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ٤٧
وكانوا ينكرون البعث فيقولون استهزاءً واستبعادًا له: أإذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا نَخِرة أنبعث بعد ذلك؟!
سُورَةُ النَّبَإِ٧٨:٢١–٣٠
اقرأها في سياقها ←إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا٢١
إن جهنم كانت راصدة مُرْتَقِبة.
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًۭا٢٢
للظالمين مرجعًا يرجعون إليه.
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًۭا٢٣
ماكثين فيها أزمنة ودهورًا لا نهاية لها.
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًۭا وَلَا شَرَابًا٢٤
لا يذوقون فيها هواءً باردًا يبرد حر السعير عنهم، ولا يذوقون فيها شرابًا يُتَلذَّذ به.
إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا٢٥
لا يذوقون إلا ماءً شديد الحرارة، وما يسيل من صديد أهل النار.
جَزَآءًۭ وِفَاقًا٢٦
جزاءً موافقًا لما كانوا عليه من الكفر والضلال.
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًۭا٢٧
إنهم كانوا في الدنيا لا يخافون محاسبة الله إياهم في الآخرة؛ لأنهم لا يؤمنون بالبعث، فلو كانوا يخافون البعث لآمنوا بالله، وعملوا صالحًا.
سُورَةُ النِّسَاءِ٤:٥٦
اقرأها في سياقها ←إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًۭا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًۭا٥٦
إن الذين كفروا بآياتنا سوف ندخلهم يوم القيامة نارًا تحيط بهم، كلما أحرقت جلودهم بدلناهم جلودًا أخرى غيرها؛ ليستمر عليهم العذاب، إن الله كان عزيزًا لا يغالبه شيء، حكيمًا فيما يدبره ويقضي به.
سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ١٤:١٦–١٧
اقرأها في سياقها ←مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍۢ صَدِيدٍۢ١٦
من أمام هذا المتكبر يوم القيامة جهنم، فهي له بالمرصاد، ويُسْقَى فيها من قيح أصحاب النار الذي يسيل منهم، فلا يروي عطشه، فلا يزال يُعَذَّب بالعطش وغيره من صنوف العذاب.
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ١٧
يتكلف شربه مرة بعد مرة لشدة مرارته وحرارته ونتنه، ولا يقدر على ابتلاعه، ويأتيه الموت من كل جهة من شدة ما يقاسيه من العذاب، وليس هو بميت فيستريح، بل يبقى حيًّا يعاني العذاب، ومن أمامه عذاب آخر شديد ينتظره.
سُورَةُ الهُمَزَةِ١٠٤:١–٩
اقرأها في سياقها ←وَيْلٌۭ لِّكُلِّ هُمَزَةٍۢ لُّمَزَةٍ١
وبال وشدة عذاب لكثير الاغتياب للناس، والطعن فيهم.
ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًۭا وَعَدَّدَهُۥ٢
الذي همّه جمع المال وإحصاؤه، لا همَّ له غير ذلك.
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ٣
يظن أن ماله الذي جمعه سينجيه من الموت، فيبقى خالدًا في الحياة الدنيا.
كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ٤
ليس الأمر كما تصوّر هذا الجاهل، ليطرحنّ في نار جهنم التي تدق وتكسر كل ما طُرِح فيها لشدة بأسها.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ٥
وما أعلمك - أيها الرسول - ما هذه النار التي تحطم كل ما طُرِح فيها؟!
نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ٦
إنها نار الله المستعرة.
ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ٧
التي تنفذ من أجسام الناس إلى قلوبهم.
النص العثماني، وتحت كل آية المختصر في التفسير.